ابن الصوفي النسابة
151
المجدي في أنساب الطالبيين
أمّا آنچه را كه فرآهم آورندهء « راهنماى دانشوران » در ج 2 ، ص 85 ( چاپ قم ) دربارهء آن داستان معروف ( ومختلف فيه ) كه مرحوم مبرور علّامهء مجلسي قده آن را در ضمن « فوايد » در مجلد آخر « بحار الأنوار » از خطّ شريف مرحوم شهيد قدس سره نقل فرموده كه : « دخل أبو الحسن الحذّاء وكيل الرضي والمرتضى يوما على المرتضى فسمع منه هذه الأبيات فكتبها : سرى طيف سعدى طارقا فاستفزّني * سحيرا وصحبي بالفلاة رقود « فلمّا انتبهنا . . . الخ » ( ص 15 ، جلد 25 بحار چاپ كمپانى وص 66 ، ج 105 چاپ سربى كه بتصوير خطّ نازنين مرحوم مجلسي قده نيز مزيّن شده است ) گفته ، وبه أبو الحسن صوفي عمرى نسبت داده است ، مسلّما مبنى بر سهو وخلط است . مضاف بر آنكه اين اشعار وداستان آن بصور وألفاظ واشخاص گوناگون وطرق متفاوت روايت شده است ، از جمله در روضات الجنّات ضمن ترجمهء شريف رضى ره ج 7 / 121 ناقل داستان را « أبو الحسن عامري نحوى » ودر « قول على قول » تأليف يكى از فضلاى عرب معاصر گويندهء أبيات اوليّه « المعتضد باللّه » خليفهء عبّاسى ، وقائل أبيات بعدى ( اجازهء ابيات اوليّه ) « ابن العلّاف » شاعر مشهور ونابيناى آن عصر وسرايندهء آن قصيدهء فائقهء رائقهء ( كه معنا در رثاى ابن المعتز وصورة در رثاى گربهء خود اوست بمطلع : يا هر فارقتنا ولم تعد * وكنت عندي بمنزلة الولد معرفي شده است ( قول على قول ، ج 4 ، ص 367 ) ورجوع شود به تاريخ بغداد ج 7 ص 380 ، ووفيات الأعيان ابن خلّكان ج 2 ص 108 كه داستان به تفصيل